محمد نبي بن أحمد التويسركاني
107
لئالي الأخبار
في ما رآه الرسول ( ص ) من عجائب أنواع العذاب لؤلؤ : في حديث فيه نقل عجائب ما رآه رسول اللّه من إحاطة أنواع العذاب على هذه الأمة ورفعها بأعمالهم قال عبد اللّه سمرة : كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يوما فقال إني رأيت البارحة عجائب قال : فقلنا يا رسول اللّه وما رأيت ؟ حدثنا به فداؤك أنفسنا وأهلونا وأولادنا ، فقال : رأيت رجلا من أمتي قد أتاه ملك الموت لقبض روحه فجاء بره بوالديه فمنعه بره منه ، ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجائه وضوئه فمنعه منه ورايت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجائه ذكر اللّه عز وجل فنجاه من بينهم . ورايت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجائه صلاته فمنعته ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد حوضا منع منه فجائه صيام شهر رمضان فسقاه وأرواه ورأيت رجلا من أمتي والنبيون حلقا حلقا كلما أتى حلقة طرد فجائه اغتساله من الجنابة وأخذ بيده واجلسه إلى جنبي ، ورايت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة مستنقعا في الظلمة فجائه حجته وعمرته فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور ، ورايت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجائه صلة الرحم فقالت : يا معشر المؤمنين كلموه فإنه كان واصلا للرحم فكلمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم . ورأيت رجلا من أمتي يتقى وهج النيران وشررها بيده ووجهه ، فجائه صدقته فكانت ظلا على رأسه ، سترا على وجهه ، ورأيت رجلا من أمتي قد أخذته الزبانية من كل مكان فجائه امره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم وجعلاه مع ملائكة الرحمة ، ورأيت رجلا جاثيا على ركبتيه بينه وبين رحمة اللّه حجاب ، فجائه حسن خلقه فأخذ بيده وأدخله في رحمة اللّه ، ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته قبل شماله ، فجائه خوفه من اللّه واخذ صحيفته فجعلها في يمينه . ورأيت رجلا من أمتي قد خفت موازينه ؛ فجائه أفراطه فثقلوا موازينه ، ورأيت